عبد الملك الثعالبي النيسابوري
248
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر
أقل ما بي من حبيّك أنّ يدي * إذا دنت من فؤادي كاد ينضجها وقوله [ من مجزوء الرمل ] : ومدام كست الكأ * س من النّور وشاحا ظهرت في جنح ليل * فكأنّ الفجر لاحا لم يكن وقت صباح * فحسبناه صباحا وقوله [ من مجزوء الرمل ] : قلت والليل له الوي * ل مقيم غير ساري أعظم الخالق أجر ال * خلق في شمس النهار فلقد ماتت كما ما * ت عزائي واصطباري وقوله [ من الخفيف ] : أنا أخفي من أن يحسّ بجسمي * أحد حيث كنت لولا الأنين فكأني الهلال في ليلة الش * ك نحولا فما تراني العيون وقوله [ من الخفيف ] : صدّني عن حلاوة التشييع * اجتنابي مرارة التوديع لم يقم أنس ذا بوحشة هذا * فرأيت الصواب ترك الجميع وقوله [ من السريع ] : يا ذا الذي أصبح لا والد * له على الأرض ولا والده قد مات من قبلهما آدم * فأيّ نفس بعده خالده إن جئت أرضا أهلها كلهم * عور فغمّض عينك الواحدة وقوله [ من السريع ] : نكبت في شعري وثغري وما * نفسي في صبري بمنكوبه